علي بن تاج الدين السنجاري

230

منائح الكرم

مضاعفة « 1 » . ومدحه « 2 » شاعر مكة العليف بقصيدة بعثها إليه ، فأرسل له ألف دينار ، وقرر له في الصر مائة شريفي « 3 » أحمر كل سنة « 4 » . ولما آل الأمر إلى السلطان سليم خان أرسل الصدقات الرومية أضعاف ما كان يرسله والده وكتب دفترا وقرر جماعة « 5 » من المجاورين لكل شخص مائة دينار « 6 » من خزينة مصر . فكان يرسله الجراكسة ويسمى مال الذخيرة « 7 » ولما ورد الأمير مصلح

--> - الاعلام 258 - 266 ، القرماني - تاريخ سلاطين آل عثمان 1 / 23 - 37 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 67 ، 70 ، سرهنك - تاريخ الدولة العثمانية 57 - 64 . ( 1 ) كان مقدارها 14000 دينار ذهب يصرف نصفها على فقراء مكة والآخر على المدينة . انظر : النهروالي - الاعلام 261 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 68 . ( 2 ) في ( ب ) " ومدح " . وهو خطأ . ( 3 ) في ( ج ) " أشريفي " . ( 4 ) انظر القصيدة وهذا الخبر في : النهروالي - الاعلام 261 - 264 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 68 ، 69 . ( 5 ) في ( ب ) ، ( ج ) " لجماعة " . ( 6 ) انظر أسماءهم في : النهروالي - الاعلام 285 . ( 7 ) جاء في النهروالي - الاعلام 285 : " وفرقت الصدقة الرومية يوم الجمعة لأربع مضين من ذي الحجة سنة 923 ه في الحرم الشريف على الفقهاء وقرر جماعة من المجاورين . . . منهم مولانا . . . وفرقت بعد هذا الذخيرة وهي صدقة كانت تجهز من خزينة مصر من قبل ملوك الجراكسة أبقاها السلطان سليم على حالها وأجراها في كل عام من خزينة مصر تفرق على فقراء الحرمين الشريفين وعلى مشايخ العرب أرباب الدرك في طريق الحج " . انظر تعرف الذخيرة في ورقة 152 / ب .